ديوان دعوة سبيل المؤمنين السابقين الاولين الانصاروالمهاجرين

حزب الله جماعة المسلمين

و لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل و تدلوا بها الى الحكام

 

ديوان  الدعوه الى سبيل المؤمنين السابقين الاولين الانصار و المهاجرين

 

حزب الله جماعة المسلمين

 

( اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ(3)الاعراف )

 

( وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ(109)يونس)

 

و انا نقول كما كان الامام يقول الم تر اني ظاهري و انني على ما بدا حتى يقوم دليل

 

 

وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (188) البقره

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ

 

و  َلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29)  النساء

 

 

قال الامام  ابن حزم رحمه الله تعالى في  ج3 / 174   الرسائل رسالة التلخيص لوجوه التخليص      

 

واما ما سألتم عنه من وجه السلامة والملبس والمكسب فهيهات ايها

 

الأخوة ان هذا لمن اصعب ما بحثتم عنه واوجعه  للقلوب  وآلمه للنفوس

 

وجوابكم في هذا ان الطريق هاهنا  طريقان

 

( 1  )  طريق الورع  فمن سلكه فالأمر  – واللهضيق حرج  وبرهان

 

ذلك  اني لا اعلم  لا انا ولا غيري بالأندلس درهما حلالا  ولا دينارا طيبا

 

يقطع على انه حلال حاشا ما يستخرج من  وادي لاردة من ذهب  فأن

 

الذي ينزل منه في ايديهم  يعني المستخرجين له بعد ما يؤخذ منهم ظلما

 

فهوكماء النهر في الحل والطيب حتى اذا ضربت الدراهم وسبكت الدنانير

 

فاعلموا انها تقع في ايدي الرعية فيما يبتغونه من الناس من الأقوات التي

 

لا تؤخذ الا منهم  ولا توجد الا عندهم  من الدقيق والقمح والشعير والفول

 

والحمص  والعدس واللوبيا والزيت والزيتون والملح والتين والزبيب

 

والخل وانواع الفواكه والكتان والقطن والصوف والغنم والألبان  والجبن

 

والسمن والزبد  والعشب والحطب  فهذه الأشياء لابد من ابتياعها من

 

الرعية  عمار الأرض وفلاحيها ضرورة

 

فما هو الا  ان يقع الدرهم  في ايديهم  فما يستقر حتى يؤدوه بالعنف ظلما

 

وعدوانا  * بقطيع  *  مضروب على جماجمهم  كجزية

 

اليهود  والنصارى

 

فيحصل ذلك  المال المأخوذ منهم بغير حق عند  المتغلب  عليهم  وقد صار

 

نارا فيعطيه لمن اختص لنفسه

 

·       من الجند  الذين استظهر بهم على تقوية امره

 

·       وتمشية دولته

 

·       والقمع لمن خالفه

 

·       والغارة على رعية من دعاه الى طاعته

 

 فيتضاعف حر النار فيعامل بها الجند  التجار والصناع  فحصلت بأيدي

 

التجار عقارب وحيات وافاعي  و يبتاع بها التجار من الرعية  فهكذا

 

الدنانير  والدراهم  كما ترون عيانا دواليب تستدير في نار جهنم هذا ما

 

لامدفع فيه  لأحد  ومن انكر ما قلنا فحسبه قلبه  يعرفه معرفة ضرورية 

 

كعلمه ان دون غد اليوم

 

( فأذا فاتنا الخلاص فلا يفوتنا الأعترف والندم والأستغفار ولا نجمع بين

 

ذنبين   ذنب المعصية وذنب استحلالها فيجمع الله لنا خزيين  وضعفين من

 

العذاب  نعوذ بالله تعالى من ذلك )   ولكن كما قال تعالى  : ( والذين اذا

 

فعلوا  فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله  فأستغفروا لذنوبهم ومن يغفر

 

 الذنوب  الا الله  ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون  ) ال عمران 135

 

هذا مع ما لم نزل نسمعه سماع استفاضة توجب العلم الضروري ان

 

الأندلس لم تخمس وتقسم كما فعل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم

 

فيما فتح  ولا استطيبت انفس المستفتحين  واقرت لجميع المسلمين  كما

 

فعل  امير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عليه وسلم فيما فتح  لكن نفذ

 

الحكم فيها بأن لكل يد ما اخذت  و وقعت فيها غلبة بعد غلبة ثم دخل

 

البربر والأفارقة فغلبوا على كثير من القرى دون قسمة ثم دخل الشاميون

 

في طالعة بلج بن بشر بن عياش القشيري فأخرجوا اكثر العرب والبربر

 

المعروفين بالبلديين  عما كان بأيديهم كما ترون الآن من فعل البربر ولا

 

فرق وقد فشى في المواشي ما ترون من الغارات وفي ثمار الزيتون ما

 

تشاهدون من استيلاء البربر والمتغلبين على ما بأيديهم الا القليل التافه 

 

ومشى في بلاد المتغلبين يقينا العرى الحالسة  ظلم   بظلم  ج3 /174-176 

 

 

قال الامام ابن حزم رحمه الله تعالى ج 3 ص 176 الرسائل رسالة التلخيص لوجوه

 

التخليص      

 

* الغايات […..]  فإنما هي جزية على

 

رءوس المسلمين يسمونها  * بالقطيع * ، ويؤدونها مشاهرة وضريبة على

 

 أموالهم من  الغنم والبقر والدواب والنحل، يرسم على كل رأس، وعلى كل خلية

 

 شيء ما،  وقبالات ما، تؤدى على كل ما يباع في الأسواق، وعلى إباحة بيع الخمر

 

 من   المسلمين في بعض البلاد. هذا كل ما يقبضه المتغلبون اليوم، وهذا

 

·       هو هتك الأستار

 

·        و  نقض شرائع الإسلام

 

·       و  حل عراه عروة عروة،

 

·        و  إحداث دين جديد،

 

·        و  التخلي  من الله عز وجل.

 

و الله لو علموا أن في عبادة الصلبان تمشية أمورهم لبادروا إليها،

 

فنحن نراهم

 

·       يستمدون النصارى فيمكنونهم من حرم المسلمين وأبنائهم ورجالهم

 

يحملونهم أسارى إلى بلادهم،

 

·       وربما يحمونهم عن حريم الأرض وحسرهم معهم آمنين ، 

 

·        وربما أعطوهم المدن والقلاع طوعاً فأخلوها من الإسلام وعمروها

 

 

بالنواقيس،  لعن الله جميعهم وسلط عليهم سيفاً من سيوفه. 

 

 ( 2 )  و اما الباب الثاني فهو باب قبول المتشابه  و هو في غير زماننا هذا باب

 جيد  لأنه لا يؤثم صاحبه، و لا يؤجر، و ليس على الناس أن يتجنوا على أصول ما

 يحتاجون إليه في أقواتهم ومكاسبهم إذا كان الأغلب هو الحلال وكان الحرام

 مغموراً.

 وأما في زماننا هذا وبلادنا هذه، فإنما هو باب أغلق [……]

 

 فرقت بين زماننا هذا والزمان الذي قبله، لأن الغايات […..]  فإنما هي جزية على

 

 رءوس المسلمين يسمونها بالقطيع، ويؤدونها مشاهرة وضريبة على أموالهم من

 

 الغنم والبقر والدواب والنحل، يرسم على كل رأس، وعلى كل خلية شيء ما،

 

 وقبالات ما، تؤدى على كل ما يباع في الأسواق، وعلى إباحة بيع الخمر من

 

 المسلمين في بعض البلاد. هذا كل ما يقبضه المتغلبون اليوم، وهذا

 

·       هو هتك الأستار

 

·        و  نقض شرائع الإسلام

 

·       و  حل عراه عروة عروة، 

 

·        و  إحداث دين جديد،

 

·        و  التخلي  من الله عز وجل.  

 

و الله لو علموا أن في عبادة الصلبان تمشية أمورهم لبادروا إليها، 

فنحن نراهم

 

·       يستمدون النصارى فيمكنونهم من حرم المسلمين و أبنائهم و رجالهم  

 

يحملونهم أسارى إلى بلادهم،

 

·       و  ربما يحمونهم عن حريم الأرض وحسرهم معهم آمنين ،

 

·        و ربما أعطوهم المدن والقلاع طوعاً فأخلوها من الإسلام وعمروها

 

 بالنواقيس،  لعن الله جميعهم  و  سلط عليهم سيفاً من سيوفه. 

 

فإن قلتم: نحن نجتنب اللحم، فانتم تعلمون علماً يقيناً أن المواشي المغنومة ليست  

 

تباع للذبح فقط، بل تباع للنسل والرسل كثيراً وللحرث بها، فتباع ويؤخذ فيها  

 

الثمن، وهو نار لأنه بدل من المثمون ومال أخذ بالباطل، ثم ينصرف في أنواع  

 

التجارات والصناعات في الملابسات  ، فيمتزج الأمر.  

 

فهذا مالا أحيلكم فيه على غائب، لكن ما ترونه بعيونكم وتشاهدونه أكثر من  

 

مشاهدتي له. وأنتم ترون الجند في بلادكم لا يأخذون أرزاقهم إلا من الجزية التي  

 

يأخذها المتغلبون من المسلمين فيما يباع في أسواقهم على الصابون والملح

 

 وعلى   الدقيق والزيت وعلى الجبن وعلى سائر السلع، ثم بتلك الدراهم الملعونة

 

 يعاملون  التجار والصناع، فحسبكم وقد علمتم ضيق  الأمر في كل مرة ما يأتي من

 

 البلاد  التي غلب عليها البرير من الزيت والملح، أن كل ذلك غصب من

 

أهله،وكذلك  الكتان أكثره من سهم صنهاجة الآخذين النصف والثلث ممن أنزلوا

 

عليه من أهل  القرى، وكذلك التبن مزرقة، وأما القمح فهو أشبه بيسير، لأن

 

 الأرض وإن كانت  مغصوبة فالزرع لزراعة حلال وعليه إثم الأرض، إلا أن تكون

 

الزريعة مغصوبة،  فحصلنا في شعل نارٍ [أشد] من ذي قبل؛  ولكن التخلص لنا

 

ولكم أن لا يأخذ الإنسان فيما يحتاج إليه ما أيقن أنه مغصوب  بعينه، ولعلنا فيما

 

جهلنا من ذلك أعذر قليلاً فإن النار المدفونة في الرماد أفتر حراً   من النار المؤججة

المشتعلة  فواغوثاه

قال الامام ابن حزم في ج 2 ص 157 رسالة اسماء الخلفاء رسالة اسماء الخلفاء و ذكر مددهم

 

ونسأل الله تعالى بمنه  أن يوزع المسلمين أميراً رشيداً يعز به وليه  ويذل به عدوه  ويُعلي به

 

كلمة الإسلام ويُسفل كلمة من ناوأه من سائر الأديان ويُظهر معه العدل  وحُكم الكتاب  والسنة 

 

آمين  آمين  آمين رَبّ العالمين

 

 

 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d مدونون معجبون بهذه: